الشيخ العريفى الاستاذ المساعد بجامعة الملك سعود عندما تحدث عن مصر فى خطبة هزت الوطن العربى اجمع نظرا لاسلوبه المحترم والمهذب فى عرض وجهة نظره فى مصر وكيف انها منبع الحضارات وان العرب جميعا مدينون لها بكبير الفضل من كثرة تضحياتها من اجلهم.
وتحدث ايضا كيف ان بئر زمزم هو من بركة سيدة مصرية وهى السيدة هاجر وان الله جل وعلى امرنا ان نقوم فى الحج بمثل ما قامت به تلك السيدة المباركة (الطوف بين جبلى الصفا والمروة)
هذا الرجل تحدث عن مصر ربما بطريقة افضل مما يتحدث اهل مصر بها . ولكن الغريب هو اننا وجدنا بعض الاعلاميين ينتقدوه تحت بند اننا لا ننتظر احد يذكرنا بفضل بلدنا وانها بصريح العبارة (مش نقصاك) . موقف غريب يدل على ضعف وضيق افق من يتحدثون ليلا نهارا عن حرية التعبير وضرورية ابداء الرأى.
فبدل من ان نشكره اصبحنا نوجه له الانتقاد .
فهل جزاء الاحسان الا الاحسان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وتحدث ايضا كيف ان بئر زمزم هو من بركة سيدة مصرية وهى السيدة هاجر وان الله جل وعلى امرنا ان نقوم فى الحج بمثل ما قامت به تلك السيدة المباركة (الطوف بين جبلى الصفا والمروة)
هذا الرجل تحدث عن مصر ربما بطريقة افضل مما يتحدث اهل مصر بها . ولكن الغريب هو اننا وجدنا بعض الاعلاميين ينتقدوه تحت بند اننا لا ننتظر احد يذكرنا بفضل بلدنا وانها بصريح العبارة (مش نقصاك) . موقف غريب يدل على ضعف وضيق افق من يتحدثون ليلا نهارا عن حرية التعبير وضرورية ابداء الرأى.
فبدل من ان نشكره اصبحنا نوجه له الانتقاد .
فهل جزاء الاحسان الا الاحسان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق