(من قتل نفس بغير نفس او فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ) صدق الله العظيم
الآية دى الأطفال الصغيرة اللى ماشية فى الشارع حفظاها و بتكررها و عارفين معناها كويس لانه مفيش فيه جدل او خلاف .
ولكن يبدو ان صحفى المصرى اليوم(نصار عبد الله) محدش قالها له فعلشان كدة لاقيناه خارج علينا بيعرض التجربة البرازيلية فى حل مشكلة اطفال الشوارع . ايه هو بقى الحل ده؟؟
الحل اننا نعدمهم زى ما بنعدم بالظبط الكلاب الضالة . اصل البرازيل عملت كدة لما كان اقتصادها فى نفس المرحلة اللى بيمر بيها اقتصادنا و ده بيرجع ان تكلفة اعادة تأهيل اطفال الشوارع هتبقى غالية و مكلفة و الاولى اننا نأهل العاطلين و نشغلهم احسن من تأهيل اطفال الشوارع . و كمان قال انه عارف انهم مجنى عليهم مش جناه بس هنعمل ايه بقى البرازيل عملت كدة و البلد محتاجة كدة . و لما هنعمل كدة هنستريح من القلق اللى هما عملينه و معلش بقى تركن حقوق الانسان فى جنب دلوقتى معلش اصل الاقتصاد تعبان .
احب اقوله ملعون ابو الاقتصاد لابو الدولة اللى تعمل فى اهلها كدة ايا كان المبرر و ايا كان السبب و الدولة اللى تقتل 2 مليون طفل لاى سبب كان يبقى سهل عليها تقتل بقية شعبها بأى حجة بعد كدة .وانت لما تفكر انك تعرض مقال تبيح فيه اعدام 2 مليون طفل شوارع بل ما تدور لهم على حل يبقى انت اللى تستاهل الشنق فى ميدان عام .
على فكرة يا جماعة احنا مش بنخترع الذرة من جديد دول كتير من دول العالم اتعرضت لنفس المشكلة بس الشهادة كان عندهم ميزات معينة مش عندنا للاسف . كانوا محظوظين ومكنش عندهم اعلام منافق و متخلف مش بيعرف يعمل حاجة فى الدنيا الا انه يطبل . وكمان كان عندهم عقول محترمة تعرف تفكر فعملت حل جميل جدا انها ضمت الاطفال دول لمؤسسات الجيش و الشرطة و فادتهم و استفادت منهم و دى المبادرة اللى كانت القوات المسلحة طرحتها و نتمنى فعلا انها تنفذها .اما بقى بالنسبة لعديم الضمير صاحب المقال فلازم النقابة يكون لديها دور فى الحوار ده لان الاعلام اللى يأخر ميقدمش و اللى يهد ميبنيش ملوش اى لازمة .
الآية دى الأطفال الصغيرة اللى ماشية فى الشارع حفظاها و بتكررها و عارفين معناها كويس لانه مفيش فيه جدل او خلاف .
ولكن يبدو ان صحفى المصرى اليوم(نصار عبد الله) محدش قالها له فعلشان كدة لاقيناه خارج علينا بيعرض التجربة البرازيلية فى حل مشكلة اطفال الشوارع . ايه هو بقى الحل ده؟؟
الحل اننا نعدمهم زى ما بنعدم بالظبط الكلاب الضالة . اصل البرازيل عملت كدة لما كان اقتصادها فى نفس المرحلة اللى بيمر بيها اقتصادنا و ده بيرجع ان تكلفة اعادة تأهيل اطفال الشوارع هتبقى غالية و مكلفة و الاولى اننا نأهل العاطلين و نشغلهم احسن من تأهيل اطفال الشوارع . و كمان قال انه عارف انهم مجنى عليهم مش جناه بس هنعمل ايه بقى البرازيل عملت كدة و البلد محتاجة كدة . و لما هنعمل كدة هنستريح من القلق اللى هما عملينه و معلش بقى تركن حقوق الانسان فى جنب دلوقتى معلش اصل الاقتصاد تعبان .
احب اقوله ملعون ابو الاقتصاد لابو الدولة اللى تعمل فى اهلها كدة ايا كان المبرر و ايا كان السبب و الدولة اللى تقتل 2 مليون طفل لاى سبب كان يبقى سهل عليها تقتل بقية شعبها بأى حجة بعد كدة .وانت لما تفكر انك تعرض مقال تبيح فيه اعدام 2 مليون طفل شوارع بل ما تدور لهم على حل يبقى انت اللى تستاهل الشنق فى ميدان عام .
على فكرة يا جماعة احنا مش بنخترع الذرة من جديد دول كتير من دول العالم اتعرضت لنفس المشكلة بس الشهادة كان عندهم ميزات معينة مش عندنا للاسف . كانوا محظوظين ومكنش عندهم اعلام منافق و متخلف مش بيعرف يعمل حاجة فى الدنيا الا انه يطبل . وكمان كان عندهم عقول محترمة تعرف تفكر فعملت حل جميل جدا انها ضمت الاطفال دول لمؤسسات الجيش و الشرطة و فادتهم و استفادت منهم و دى المبادرة اللى كانت القوات المسلحة طرحتها و نتمنى فعلا انها تنفذها .اما بقى بالنسبة لعديم الضمير صاحب المقال فلازم النقابة يكون لديها دور فى الحوار ده لان الاعلام اللى يأخر ميقدمش و اللى يهد ميبنيش ملوش اى لازمة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق