زلزال الكهرباء عمل عملته و رجع ليضرب مصر من جديد اليوم لينهى مسلسل العسل الذى استمر اسبوع كامل بين الكهرباء و المواطنين الا فى احيان قليلة كانت تستمر فيها الكهرباء فى تقديم فصولها البايخة .
مأساة بكل ما تحمل الكلمة من معنى حدثت اليوم حيث انهارت شبكة الكهرباء المصرية لتفقد ربع اجمالى انتاجها بسبب حدوث عطل فنى ادى الى خروج المحطات تباعا من الخدمة . العطل الذى استمر 7 ساعات كاملة و ادى الى زيادة الاحمال بشكل كبير. و النتيجة كانت كارثية و تمثلت فى قطع الكهرباء عن المترو و تعطليه و عن المستشفيات و عن معظم المصالح الحكومية الامر الذى اصاب حياة المواطنين بالشلل التام طيلة اليوم الاربعاء .
الازمة لم تكن فى انقطاع الكهرباء فحسب بل كانت فى تصريحات الوزير المتضاربة الذى استبعد فى البداية وجود شبهة تخريبية و قال انه عطل فنى نادر ثم عاد و قال ان الاخوان من فعلها بأعمال تخريبية .ثم يعود و يقول انه قام بفتح تحقيق لمعرفة المسؤل و محاسبته .
تصريحات متضاربة تدل على حالة الارتباك التى تعيشها الوزارة فهى فى كل مرة تتفنن فى ايجاد مبررات لأزمتها المستعصية بحيث ترمى الاتهام مرة على الاخوان ومرة على وزارة البترول ومرة على الاحمال .
معالى الوزير لو كانت الازمة عندك فى الاخوان فسيادتك تقدر تكشفهم و تحاسبهم شرط وجود دليل مادى وقوى يثبت تورطهم و انهم سبب الازمة و لحين حدوث ذلك فلا تلقى بالتهم على احد .ولو كان الازمة فى البترول فوزارة البترول سبق و اعلنت انها غطت كل احتياجات المحطات من البترول بعد توجيهات الرئيس السيسى و بالتالى حدث هذا التغير النوعى طول الاسبوع الماضى .
اما اذا كانت الازمة فى زيادة الاحمال . فوزارتك يا معالى الوزير هى فقط من تتحمل مسؤلية سوء التخطيط و ليس المواطنين .
معالى الوزير فى اعتقادى انك مطالب قبل اى شيئ بمصارحة و مكاشفة نفسك اولا لتعرف حينها اين الازمة و بعد ذلك تستطيع حلها . و ما دون ذلك فهو هراء ....
مأساة بكل ما تحمل الكلمة من معنى حدثت اليوم حيث انهارت شبكة الكهرباء المصرية لتفقد ربع اجمالى انتاجها بسبب حدوث عطل فنى ادى الى خروج المحطات تباعا من الخدمة . العطل الذى استمر 7 ساعات كاملة و ادى الى زيادة الاحمال بشكل كبير. و النتيجة كانت كارثية و تمثلت فى قطع الكهرباء عن المترو و تعطليه و عن المستشفيات و عن معظم المصالح الحكومية الامر الذى اصاب حياة المواطنين بالشلل التام طيلة اليوم الاربعاء .
الازمة لم تكن فى انقطاع الكهرباء فحسب بل كانت فى تصريحات الوزير المتضاربة الذى استبعد فى البداية وجود شبهة تخريبية و قال انه عطل فنى نادر ثم عاد و قال ان الاخوان من فعلها بأعمال تخريبية .ثم يعود و يقول انه قام بفتح تحقيق لمعرفة المسؤل و محاسبته .
تصريحات متضاربة تدل على حالة الارتباك التى تعيشها الوزارة فهى فى كل مرة تتفنن فى ايجاد مبررات لأزمتها المستعصية بحيث ترمى الاتهام مرة على الاخوان ومرة على وزارة البترول ومرة على الاحمال .
معالى الوزير لو كانت الازمة عندك فى الاخوان فسيادتك تقدر تكشفهم و تحاسبهم شرط وجود دليل مادى وقوى يثبت تورطهم و انهم سبب الازمة و لحين حدوث ذلك فلا تلقى بالتهم على احد .ولو كان الازمة فى البترول فوزارة البترول سبق و اعلنت انها غطت كل احتياجات المحطات من البترول بعد توجيهات الرئيس السيسى و بالتالى حدث هذا التغير النوعى طول الاسبوع الماضى .
اما اذا كانت الازمة فى زيادة الاحمال . فوزارتك يا معالى الوزير هى فقط من تتحمل مسؤلية سوء التخطيط و ليس المواطنين .
معالى الوزير فى اعتقادى انك مطالب قبل اى شيئ بمصارحة و مكاشفة نفسك اولا لتعرف حينها اين الازمة و بعد ذلك تستطيع حلها . و ما دون ذلك فهو هراء ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق