(اهلا بكم فى برنامج البرنامج) تلك البداية التى ينتظرها الملايين كل جمعة من كافة انحاء العالم . عادت لتطل علينا من جديد و لكن كانت الاطلالة تلك المرة على شاشة (mbc مصر ). و كالعادة اثارت حلقة باسم يوسف الجدل و اثارت الاختلافات بين مؤيدى و معارضى فكر باسم يوسف . فالبعض يرى ان البلاد لا تتحمل تلك النوعية من البرامج و انه لا بد من انهاء تلك المهزلة و البعض الاخر يرى انه لابد ان يكون هناك تيار مضاد للتيار الموجود الآن حتى تتم علمية الموازنة .
و لكن ان دققنا النظر سنجد ان باسم يوسف كان مقنعا الى حد ما كبير فهو عرض الحقيقة المرة التى نعيشها . عرض كمية النفاق و الرياء التى نعيشها . باسم عرض و كشف عن حقيقة يعرفها البعض و يجهلها البعض و هى ان الاعلام المصرى هو احد اهم اسباب الانهيار الذى تمر به مصر الآن و انه شريك اساسى فى اى مؤامرة تحاك ضد مصر . باسم يوسف كشف عن شخصيات يسرى النفاق فى دمها مثل عمرو مصطفى الذى خرج علينا فى يناير 2011 يقول ان مبارك هو الرئيس و الاب و ان المتظاهرين هم مجموعة من المأجورين و ان الثورة هى مؤامرة ضد مصر ثم وجدناه فى يناير 2014 يحتفل فى ميدان التحرير بذكرى الثورة . فبأى عين تتكلم عن الوطنية و عن مصر وعن الثورة . باسم يوسف كشف عن غباء من يريدون ان ينالوا من سمعته عندما عرض الاشكال التى كانت تشتمه و تسبه خارج المسرح فالواضح لكل ذى عقل انهم اما مغيبين او مأجورين او كلا الصفتين فمنهم من قال ان باسم يريد ان يعيد الاحتلال البريطانى ومنهم من قال ان باسم حصل على 5 مليار ومنهم من لم يكن يعرف اسم البرنامج ولا اسم باسم نفسه .
باسم يوسف كشف كمية النفاق و الرياء للمشير السيسى و الذى نكن له كل الاحترام و التقدير و لكننا لا نكن اى احترام لاى منافق . فالمشير السيسى شخصية وطنية دافعت عن وطنها و له تأييد شعبى كبير نظرا لمواقفه و لكن هذا لا يعنى اننا عندما نكون نبحث عن مخرج لفضيحة غانا نجد الكابتن مجدى عبد الغنى و الكابتن مجاهد عضو اتحاد الكرة يقول انه يكفى تواجد السيسى لكى ننتصر ونتأهل كأس العالم . وهذا لا يعنى انه عندما نتابع برنامج عن الموضة او الطبخ نجد ان البرنامج ماشى ببركة النفاق للفريق السيسى . وهذا لا يعنى ان يتحول اسم القائد العام للقوات المسلحة المصرية الى سلعة تجارية كالزيت .
ان كنت تريد ان يتوقف باسم يوسف فلابد فى البداية ان توقف هذا الاعلام المتخلف الهزلى المنافق ساعتها تقدر تتكلم عن الحيادية و الخوف على البلد من الفتنة . انما انك توقف كل صوت معارض و تترك الساحة لكل صوت منافق فهذا هو الغباء بعينه . و ان كنت تريد ان تبنى نظام على النفاق فنبشرك ان هذا النظام سيكون اضعف من عش العصفور لان ما بنى على باطل فهو باطل .
و لكن ان دققنا النظر سنجد ان باسم يوسف كان مقنعا الى حد ما كبير فهو عرض الحقيقة المرة التى نعيشها . عرض كمية النفاق و الرياء التى نعيشها . باسم عرض و كشف عن حقيقة يعرفها البعض و يجهلها البعض و هى ان الاعلام المصرى هو احد اهم اسباب الانهيار الذى تمر به مصر الآن و انه شريك اساسى فى اى مؤامرة تحاك ضد مصر . باسم يوسف كشف عن شخصيات يسرى النفاق فى دمها مثل عمرو مصطفى الذى خرج علينا فى يناير 2011 يقول ان مبارك هو الرئيس و الاب و ان المتظاهرين هم مجموعة من المأجورين و ان الثورة هى مؤامرة ضد مصر ثم وجدناه فى يناير 2014 يحتفل فى ميدان التحرير بذكرى الثورة . فبأى عين تتكلم عن الوطنية و عن مصر وعن الثورة . باسم يوسف كشف عن غباء من يريدون ان ينالوا من سمعته عندما عرض الاشكال التى كانت تشتمه و تسبه خارج المسرح فالواضح لكل ذى عقل انهم اما مغيبين او مأجورين او كلا الصفتين فمنهم من قال ان باسم يريد ان يعيد الاحتلال البريطانى ومنهم من قال ان باسم حصل على 5 مليار ومنهم من لم يكن يعرف اسم البرنامج ولا اسم باسم نفسه .
باسم يوسف كشف كمية النفاق و الرياء للمشير السيسى و الذى نكن له كل الاحترام و التقدير و لكننا لا نكن اى احترام لاى منافق . فالمشير السيسى شخصية وطنية دافعت عن وطنها و له تأييد شعبى كبير نظرا لمواقفه و لكن هذا لا يعنى اننا عندما نكون نبحث عن مخرج لفضيحة غانا نجد الكابتن مجدى عبد الغنى و الكابتن مجاهد عضو اتحاد الكرة يقول انه يكفى تواجد السيسى لكى ننتصر ونتأهل كأس العالم . وهذا لا يعنى انه عندما نتابع برنامج عن الموضة او الطبخ نجد ان البرنامج ماشى ببركة النفاق للفريق السيسى . وهذا لا يعنى ان يتحول اسم القائد العام للقوات المسلحة المصرية الى سلعة تجارية كالزيت .
ان كنت تريد ان يتوقف باسم يوسف فلابد فى البداية ان توقف هذا الاعلام المتخلف الهزلى المنافق ساعتها تقدر تتكلم عن الحيادية و الخوف على البلد من الفتنة . انما انك توقف كل صوت معارض و تترك الساحة لكل صوت منافق فهذا هو الغباء بعينه . و ان كنت تريد ان تبنى نظام على النفاق فنبشرك ان هذا النظام سيكون اضعف من عش العصفور لان ما بنى على باطل فهو باطل .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق