بعد ان بدأنا فى موضوع الثورة السورية بموضوع (الثورة السورية و البداية المعتادة) دعونا فى هذا الموضوع نتحدث عن من قامت عليه تلك الثورة و هو بشار الأسد ابن حافظ الأسد الرئيس السابق لسوريا.
فهو الدكتور بشار حافظ الأسد طبيب العيون تخرج من جامعة دمشق و درس لفترة قصيرة فى لندن .لكنه لم يكن مؤهلا لتسلم مقاليد الحكم على الاطلاق كونه الابن الثانى للرئيس حافظ الأسد فقد كانوا يعدون شقيقه الأكبر باسل لتولى تلك المهمة ولكن لعب القدر دوره هنا فقد توفى باسل نتيجة حادث سيارة و انتقل الدور السياسى الى بشار . وكعادة اى نظام عربى فاسد لم يحتاج الأمر سوى ساعات ليصوت البرلمان السورى على تعديل السن القانونية للرئيس من 40 عاما الى 34 عاما و بالتالى يحق لبشار ابن 37 ربيعا انذاك الترشح لهذا المنصب . وخلال أسابيع اصبح عضوا فى القيادة القطرية لحزب البعث العربى الاشتراكى الحاكم فى سوريا وهو الأمر الثانى المطلوب توافره فى الرئيس.وبذلك اصبح بشار مستوى للشروط و تم انتخابه فى استفتاء عام رئيسا لسوريا فى عام 2000. حدثت فى بداية عهده انفراجة كبيرة فى مجال الحريات فى سوريا و سميت تلك الفترة الوجيزة بربيع دمشق فقد حدثت طفرة فى المجال الاقتصادى ومجال الحريات حيث سمح بفتح فروع للمصارف الأجنبية فى سوريا وسمح للمواطنين بفتح حسابات مصرفية بعملات اجنبية و تحسن الوضع المعيشى نوعا ما للمواطن السورى و اصبح له دورا داعما للمقاومة اللبنانية و الفلسطينية و دورا مناهضا لأمريكا و اسرائيل . ولكن كل هذه المميزات سرعان ما تلاشت بسبب الفساد الادارى والسياسى و الا ما حدث ما نحن فيه الان.
وسواء اتفقنا ام اختلفنا معه الا اننى ارى انه من اذكى الرؤساء العرب الذين قامت عليهم ثورات و أيضا هو أكثرهم وحشية و أكثرهم تضحية ببلاده فى سبيل مصلحته.
السبب فى أنه اكثر ذكاءا انه أدرك ان من تغطى بأمريكا و أوروبا فهو من دون غطاء .فأمريكا لا تبحث سوى عن مصالحها فقط و لا حليف لها سوى اسرائيل . و ظهر ذلك واضحا مع حسنى مبارك فقد باعته أمريكا سريعا جدا ولم تسانده . أما الاتحاد الأوربى لا حليف له الا من له مصلحة معه و ظهر ذلك فى موقف فرنسا مع زين العابدين بن على و ايطاليا مع معمر القذافى .لذا فبذكاء الشباب ادرك بشار انه لابد وان يجد حليفا يكون منافسا لأمريكا و فى نفس الوقت يكون له حق الفيتو فيستطيع حمايته من اى قرار دولى فاختار الصين و روسيا . وبالفعل نفذوا ما هو مطلوب منهم فكم من قرار دولى تم منعه من التفيذ ضد نظام الاسد بسبب استخدام روسيا و الصين حق الفيتو .
أما كونه أكثر وحشية فلأنه استحل دماء المدنيين من شعبه دون رحمة أو شفقة و ها هو بدأ فى استخدام الأسلحة الكيميائية (على حد قول المعارضة ) التى تسبب القتل من مجرد شم الغاز الصادر منها فقد نسى أنه مسلم و ان الله يقول فى كتابه العزيز ان من قتل نفسا بغير حق او فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا.
أما كونه أكثر تضحية ببلاده فى سبيل مصلحته فهو على استعداد الى تقسيم بلاده و نشر النزعة الطائفية فيها لمجرد خروجه الامن . وقد أنهك جيش بلاده من أجل مصلحته و ترك بلده مكشوفة أمام أى عدو ولكنه مطمئن القلب من تلك الناحية فأى عدو لن يلحق بسوريا ضرر أكبر مما حققته عائلة الاسد.
ولكن مهما طالت مدته فبالتأكيد له نهاية ولو نظر مرة واحدة فقط الى التاريخ القريب سيجد انها ما دامت لأحد قبله و انها لو دامت لأحد قبله ما كانت وصلت اليه .
و لابد الا ينسى ان هناك ربا أطلق على نفسه العدل . و بالتأكيد عدل الله سيتحقق عاجلا ام اجلا.
فهو الدكتور بشار حافظ الأسد طبيب العيون تخرج من جامعة دمشق و درس لفترة قصيرة فى لندن .لكنه لم يكن مؤهلا لتسلم مقاليد الحكم على الاطلاق كونه الابن الثانى للرئيس حافظ الأسد فقد كانوا يعدون شقيقه الأكبر باسل لتولى تلك المهمة ولكن لعب القدر دوره هنا فقد توفى باسل نتيجة حادث سيارة و انتقل الدور السياسى الى بشار . وكعادة اى نظام عربى فاسد لم يحتاج الأمر سوى ساعات ليصوت البرلمان السورى على تعديل السن القانونية للرئيس من 40 عاما الى 34 عاما و بالتالى يحق لبشار ابن 37 ربيعا انذاك الترشح لهذا المنصب . وخلال أسابيع اصبح عضوا فى القيادة القطرية لحزب البعث العربى الاشتراكى الحاكم فى سوريا وهو الأمر الثانى المطلوب توافره فى الرئيس.وبذلك اصبح بشار مستوى للشروط و تم انتخابه فى استفتاء عام رئيسا لسوريا فى عام 2000. حدثت فى بداية عهده انفراجة كبيرة فى مجال الحريات فى سوريا و سميت تلك الفترة الوجيزة بربيع دمشق فقد حدثت طفرة فى المجال الاقتصادى ومجال الحريات حيث سمح بفتح فروع للمصارف الأجنبية فى سوريا وسمح للمواطنين بفتح حسابات مصرفية بعملات اجنبية و تحسن الوضع المعيشى نوعا ما للمواطن السورى و اصبح له دورا داعما للمقاومة اللبنانية و الفلسطينية و دورا مناهضا لأمريكا و اسرائيل . ولكن كل هذه المميزات سرعان ما تلاشت بسبب الفساد الادارى والسياسى و الا ما حدث ما نحن فيه الان.
وسواء اتفقنا ام اختلفنا معه الا اننى ارى انه من اذكى الرؤساء العرب الذين قامت عليهم ثورات و أيضا هو أكثرهم وحشية و أكثرهم تضحية ببلاده فى سبيل مصلحته.
السبب فى أنه اكثر ذكاءا انه أدرك ان من تغطى بأمريكا و أوروبا فهو من دون غطاء .فأمريكا لا تبحث سوى عن مصالحها فقط و لا حليف لها سوى اسرائيل . و ظهر ذلك واضحا مع حسنى مبارك فقد باعته أمريكا سريعا جدا ولم تسانده . أما الاتحاد الأوربى لا حليف له الا من له مصلحة معه و ظهر ذلك فى موقف فرنسا مع زين العابدين بن على و ايطاليا مع معمر القذافى .لذا فبذكاء الشباب ادرك بشار انه لابد وان يجد حليفا يكون منافسا لأمريكا و فى نفس الوقت يكون له حق الفيتو فيستطيع حمايته من اى قرار دولى فاختار الصين و روسيا . وبالفعل نفذوا ما هو مطلوب منهم فكم من قرار دولى تم منعه من التفيذ ضد نظام الاسد بسبب استخدام روسيا و الصين حق الفيتو .
أما كونه أكثر وحشية فلأنه استحل دماء المدنيين من شعبه دون رحمة أو شفقة و ها هو بدأ فى استخدام الأسلحة الكيميائية (على حد قول المعارضة ) التى تسبب القتل من مجرد شم الغاز الصادر منها فقد نسى أنه مسلم و ان الله يقول فى كتابه العزيز ان من قتل نفسا بغير حق او فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا.
أما كونه أكثر تضحية ببلاده فى سبيل مصلحته فهو على استعداد الى تقسيم بلاده و نشر النزعة الطائفية فيها لمجرد خروجه الامن . وقد أنهك جيش بلاده من أجل مصلحته و ترك بلده مكشوفة أمام أى عدو ولكنه مطمئن القلب من تلك الناحية فأى عدو لن يلحق بسوريا ضرر أكبر مما حققته عائلة الاسد.
ولكن مهما طالت مدته فبالتأكيد له نهاية ولو نظر مرة واحدة فقط الى التاريخ القريب سيجد انها ما دامت لأحد قبله و انها لو دامت لأحد قبله ما كانت وصلت اليه .
و لابد الا ينسى ان هناك ربا أطلق على نفسه العدل . و بالتأكيد عدل الله سيتحقق عاجلا ام اجلا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق