الرسول صلى الله عليه و سلم هو أشرف خلق الله و هو الذى ارسى مبادئ النسانية عن خلق الله اجمع . من حاول القراءة فى سيرته العطرة يجد نفسه امام قائدا لا يعوض . فكل من يبحث فى سيرته يجد نفسه عاجزا عن وصف اخلاقه و صفاته و فى هذا الموضوع سنعرض بعض من مواقفه التى تدل على مدى عظمته صلوات الله و سلامه عليه .و ليتنا نجد فى زماننا هذا من يحاول ان يقتدى بالرسول الكريم و يحاول الاقتداء بصفاته فحين ذلك فقط سنشعر بمعنى اخر للحياة
الموقف الأول:
يحكى ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وجد امرأة عجوز تحمل حزمة من الحطب فى مكة فاتجه نحوها و قال لها انا احملها عنك لكن دلينى على دارك و كان الطريق طويلا و الرمال ملتهبة والشمس حامية و البيت بعيد والحمل ثقيل و عندما وصل الى الدار قالت له المرأة العجوز :يا بنى ليس معى ما اجازيك به ولكن سأعطيك نصيحة .عد الى قومك فى مكة و يقال ان هناك ساحر اسمه محمد يدعى النبوة فلا تتبعه . فرد صلوات الله وسلامه عليه :حتى ولو كنت انا محمد . فردت المرأة و قالت لو انت محمد فأشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله.
الموقف الثانى:
يحكى ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) كان جالسا بين اصحابه و اذا برجل يهودى اسمه زيد بن سعنة وهو من علماء اليهود يدخل ويجذب النبى صلى الله عليه وسلم جذبا عنيفا من وسط صحبته ويقول له اوفى بالدين الذى عليك يا محمد انكم يا بنى هاشم تماطلون فى اداء الديون (فقد كان الرسول قد استدان منه بعض الدنانير ولكن يحن بعد موعد أداء الدين ).
فغضب سيدنا عمر بن الخطاب وقال للنبى صلى الله عليه وسلم أتسمح لى يا رسول الله ان اضرب عنقه بسيفى .
فرد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم :يا عمر أمرنى بحسن أداء الدين و أمره بحسن طلب دينه.
فرد اليهودى عليه :و الذى بعثك بالحق يا محمد ما جئت اطلب الدين فأنى اعرف ان موعده لم يحن بعد وانما جئت اختبر خلقك
فلقد قرأت كل أخلاقك فى التوراة وتحققت منها الا صفة واحدة هى صفة الحلم عند الغضب و ها انا رأيتها اليوم و أكمل قائلا : اشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله.
الموقف الثالث:
عندما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة وقال لها (و الله انك لخير ارض الله .و احب ارض الله الى الله ولولا انى اخرجت منك ما خرجت)
وكانت مكة بالنسبة له ذات مكانة كبيرة فهى أرض اهله فيها ولد و عاش و تربى و نزل عليه الوحى فيها . رغم انه خرج منها على غير طيب خاطره بسبب اهلها . ولكنه عندما عاد وفتح مكة و سأل اهلها ماذا تظنون انى فاعل بكم .فقالوا اخ كريم وابن اخ كريم . فقال صلى الله عليه وسلم : اذهبوا فأنتم الطلقاء .
قمة التسامح التى ممكن ان تتمثل فى اى شخص .
الموقف الرابع:
عندما ذهب الرسول صلى الله عليه وسلم الى الطائف يطلب منهم النصرة فردوه اسوأ رد و جعلوا سفهائهم يسبونه ويلقون عليه الحجارة حتى نزل الدم من قدماه الشريفتين . فجاءه جبريل و معه ملك الجبال .وقال ملك الجبال ان اردت ان اطبق عليهم الاخشبين (الجبلين ) لفعلت يا رسول الله . ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم تغلب على شهوة الانتقام وقال له أتركهم عسى ان يخرج من اصلابهم من يؤمن بالله و رسوله و لا يشرك بالله احدا.
الموقف الخامس:
عند هزيمة الروم(النصارى)من قبل قوم فارس حزن الرسول صلى الله عليه وسلم و حزن المسلمون لهزيمة الروم و انتصار قوم فارس المشركين .بالرغم من بعض الممارسات الشركية التى كان كان يقوم بها بعض قوم الروم . الا ان الله عز وجل انزل ايات يعزى فيها المسلمين ويبشرهم بنصر قريب حيث قال تعالى (ألم غلبت الروم فى أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون فى بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون)
و هذا يبين ان الرسول صلى الله عليه وسلم و المسلمين كان يأذيهم ما يؤذى المسيحيين و هذا يدل على تسامح الرسول صلى الله عليه وسلم معهم .
مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم أكبر الف مرة من ان تحصى فى بضع سطور فهى مواقف عظيمة خرجت من أعظم شخص فى بنى ادم . ولكنى أرى فى تلك السطور رغم قلتها أبسط وأقل رد على من يقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو للارهاب و ان الاسلام قد انتشر بحد السيف .
أرى فى تلك السطور مثالا و نموذجا للرحمة و العفة .فالاسلام لا هو دين ارهاب ولا دعى ابدا المسلمين الى الارهاب و انما دعى الى الرحمة والسلام بين خلق الله اجمعين . و تمثل ذلك فى خلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
اللهم صلى وسلم و بارك على حبيبك المصطفى
الموقف الأول:
يحكى ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وجد امرأة عجوز تحمل حزمة من الحطب فى مكة فاتجه نحوها و قال لها انا احملها عنك لكن دلينى على دارك و كان الطريق طويلا و الرمال ملتهبة والشمس حامية و البيت بعيد والحمل ثقيل و عندما وصل الى الدار قالت له المرأة العجوز :يا بنى ليس معى ما اجازيك به ولكن سأعطيك نصيحة .عد الى قومك فى مكة و يقال ان هناك ساحر اسمه محمد يدعى النبوة فلا تتبعه . فرد صلوات الله وسلامه عليه :حتى ولو كنت انا محمد . فردت المرأة و قالت لو انت محمد فأشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله.
الموقف الثانى:
يحكى ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) كان جالسا بين اصحابه و اذا برجل يهودى اسمه زيد بن سعنة وهو من علماء اليهود يدخل ويجذب النبى صلى الله عليه وسلم جذبا عنيفا من وسط صحبته ويقول له اوفى بالدين الذى عليك يا محمد انكم يا بنى هاشم تماطلون فى اداء الديون (فقد كان الرسول قد استدان منه بعض الدنانير ولكن يحن بعد موعد أداء الدين ).
فغضب سيدنا عمر بن الخطاب وقال للنبى صلى الله عليه وسلم أتسمح لى يا رسول الله ان اضرب عنقه بسيفى .
فرد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم :يا عمر أمرنى بحسن أداء الدين و أمره بحسن طلب دينه.
فرد اليهودى عليه :و الذى بعثك بالحق يا محمد ما جئت اطلب الدين فأنى اعرف ان موعده لم يحن بعد وانما جئت اختبر خلقك
فلقد قرأت كل أخلاقك فى التوراة وتحققت منها الا صفة واحدة هى صفة الحلم عند الغضب و ها انا رأيتها اليوم و أكمل قائلا : اشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله.
الموقف الثالث:
عندما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة وقال لها (و الله انك لخير ارض الله .و احب ارض الله الى الله ولولا انى اخرجت منك ما خرجت)
وكانت مكة بالنسبة له ذات مكانة كبيرة فهى أرض اهله فيها ولد و عاش و تربى و نزل عليه الوحى فيها . رغم انه خرج منها على غير طيب خاطره بسبب اهلها . ولكنه عندما عاد وفتح مكة و سأل اهلها ماذا تظنون انى فاعل بكم .فقالوا اخ كريم وابن اخ كريم . فقال صلى الله عليه وسلم : اذهبوا فأنتم الطلقاء .
قمة التسامح التى ممكن ان تتمثل فى اى شخص .
الموقف الرابع:
عندما ذهب الرسول صلى الله عليه وسلم الى الطائف يطلب منهم النصرة فردوه اسوأ رد و جعلوا سفهائهم يسبونه ويلقون عليه الحجارة حتى نزل الدم من قدماه الشريفتين . فجاءه جبريل و معه ملك الجبال .وقال ملك الجبال ان اردت ان اطبق عليهم الاخشبين (الجبلين ) لفعلت يا رسول الله . ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم تغلب على شهوة الانتقام وقال له أتركهم عسى ان يخرج من اصلابهم من يؤمن بالله و رسوله و لا يشرك بالله احدا.
الموقف الخامس:
عند هزيمة الروم(النصارى)من قبل قوم فارس حزن الرسول صلى الله عليه وسلم و حزن المسلمون لهزيمة الروم و انتصار قوم فارس المشركين .بالرغم من بعض الممارسات الشركية التى كان كان يقوم بها بعض قوم الروم . الا ان الله عز وجل انزل ايات يعزى فيها المسلمين ويبشرهم بنصر قريب حيث قال تعالى (ألم غلبت الروم فى أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون فى بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون)
و هذا يبين ان الرسول صلى الله عليه وسلم و المسلمين كان يأذيهم ما يؤذى المسيحيين و هذا يدل على تسامح الرسول صلى الله عليه وسلم معهم .
مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم أكبر الف مرة من ان تحصى فى بضع سطور فهى مواقف عظيمة خرجت من أعظم شخص فى بنى ادم . ولكنى أرى فى تلك السطور رغم قلتها أبسط وأقل رد على من يقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو للارهاب و ان الاسلام قد انتشر بحد السيف .
أرى فى تلك السطور مثالا و نموذجا للرحمة و العفة .فالاسلام لا هو دين ارهاب ولا دعى ابدا المسلمين الى الارهاب و انما دعى الى الرحمة والسلام بين خلق الله اجمعين . و تمثل ذلك فى خلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
اللهم صلى وسلم و بارك على حبيبك المصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق