الموضوع ده لما قرأته على احدى الصفحات
على الفيس بوك تأكدت ان الحديث الشريف اللى بيقول فيه الرسول صلى الله عليه
وسلم ان الخير فى و فى امتى الى يوم الدين . هو حديث يمثل حقيقة واقعية .
وتأكدت كمان ان طول ما احنا لسه فينا نوعية زى الشاب اللى فى الموقف ده طول
ما هيفضل الخير فينا.
الموقف بتحكيه واحدة من اللى كان فى المكان . و الموقف هو :
ان فى واحد من المطاهم الشهيرة فى مصر الجديدة دخل طفل كان لابس هدوم وسخة و راح للراجل بتاع الكاشير و قاله لو سمحت يا عمو انا عايز شوية بطاطس لانى جعان . فقام الراجل بتاع الكاشير زعق له جامد وطرده بره المحل . فالولد سحب نفسه بكل هدوء و الدموع مالية عينه وقعد على الرصيد اللى قدام المحل يعيط . فواحد من الشباب اللى كانوا بيشتروا سندوتشات فضل باصص للولد بعد ما خرج و شوية وقام خارج بره المحل ودخل تانى وفى ايده الولد و ادى له القايمة و قاله اختار اى سندوتش على مزاجك و لارج كمان . الولد قاله انا بس عايز شوية بطاطس علشان انا جعان . فالشاب رد عليه و قاله لا اطلب اى سندوتش على مزاجك وبعد ما الولد طلب السندوتش قام الشاب جاب له البطاطس و كمان بيبسى وعمل حركة جميلة جدا هى انه قعد الولد معزز ومكرم فى الطرابيزة اللى فى وش الكاشير اللى زعق للولد . الولد عيط بس المرة دى من الفرحة ان كرامته رجعت وانه هياكل اللى هو عايزه . والناس كلها كانت مبسوطة من الموقف اللى عمله الشاب . وعلى فكرة البنت اللى كتبت الموقف ده على صفحتها سألت الشاب عن اسمه بس هو رفض انه يقوله وقال انه من الافضل ان الناس تدعى ان ربنا يتقبل الموقف ده .
الموقف ده بالنسبة ليا كان ليه معانى كتير بجد . اهمها اننا لسه فينا الخير و ان مهما الدنيا اتغيرت هيفضل الخير بذرة جوانا عمرها ما تفسد . واننا بجد لازم ندور ونسعى اننا نساعد كل اللى حوالينا علشان ربنا يحط فى طريقنا اللى يساعدنا و يخرجنا من اى محنة نقع فيها .
الموقف بتحكيه واحدة من اللى كان فى المكان . و الموقف هو :
ان فى واحد من المطاهم الشهيرة فى مصر الجديدة دخل طفل كان لابس هدوم وسخة و راح للراجل بتاع الكاشير و قاله لو سمحت يا عمو انا عايز شوية بطاطس لانى جعان . فقام الراجل بتاع الكاشير زعق له جامد وطرده بره المحل . فالولد سحب نفسه بكل هدوء و الدموع مالية عينه وقعد على الرصيد اللى قدام المحل يعيط . فواحد من الشباب اللى كانوا بيشتروا سندوتشات فضل باصص للولد بعد ما خرج و شوية وقام خارج بره المحل ودخل تانى وفى ايده الولد و ادى له القايمة و قاله اختار اى سندوتش على مزاجك و لارج كمان . الولد قاله انا بس عايز شوية بطاطس علشان انا جعان . فالشاب رد عليه و قاله لا اطلب اى سندوتش على مزاجك وبعد ما الولد طلب السندوتش قام الشاب جاب له البطاطس و كمان بيبسى وعمل حركة جميلة جدا هى انه قعد الولد معزز ومكرم فى الطرابيزة اللى فى وش الكاشير اللى زعق للولد . الولد عيط بس المرة دى من الفرحة ان كرامته رجعت وانه هياكل اللى هو عايزه . والناس كلها كانت مبسوطة من الموقف اللى عمله الشاب . وعلى فكرة البنت اللى كتبت الموقف ده على صفحتها سألت الشاب عن اسمه بس هو رفض انه يقوله وقال انه من الافضل ان الناس تدعى ان ربنا يتقبل الموقف ده .
الموقف ده بالنسبة ليا كان ليه معانى كتير بجد . اهمها اننا لسه فينا الخير و ان مهما الدنيا اتغيرت هيفضل الخير بذرة جوانا عمرها ما تفسد . واننا بجد لازم ندور ونسعى اننا نساعد كل اللى حوالينا علشان ربنا يحط فى طريقنا اللى يساعدنا و يخرجنا من اى محنة نقع فيها .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق